العلامة المجلسي

47

بحار الأنوار

معناه مستقبل وهو ما ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله . بيان : " يركضون " أي يهربون مسرعين راكضين دوابهم قوله تعالى " حصيدا " أي مثل الحصيد وهو النبت المحصود خامدين " أي ميتين من خمدت النار . 6 - تفسير علي بن إبراهيم : " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " ( 1 ) قال : الكتب كلها ذكر " أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " قال : القائم عليه السلام وأصحابه . توضيح : قوله " الكتب كلها ذكر " أي بعد أن كتبنا في الكتب الاخر المنزلة وقال المفسرون : المراد به التوراة وقيل المراد بالزبور جنس الكتب المنزلة وبالذكر اللوح المحفوظ . 7 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير " ( 2 ) قال : إن العامة يقولون : نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخرجته قريش من مكة وإنما هو القائم عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين عليه السلام وهو قوله : نحن أولياء الدم وطلاب الترة . 8 - تفسير علي بن إبراهيم : " ومن عاقب " ( 3 ) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " بمثل ما عوقب به " يعني حين أرادوا أن يقتلوه " ثم بغي عليه لينصرنه الله " بالقائم من ولده عليه السلام . 9 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة " ( 4 ) فهذه لآل محمد صلى الله عليهم إلى آخر الأئمة والمهدي وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ويظهر ( به ) الدين ويميت الله به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهاء الحق حتى لا يرى

--> ( 1 ) الأنبياء : 105 . ( 2 ) الحج : 9 3 . ( 3 ) الحج : 60 . ( 4 ) الحج : 41 .